الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية حركة وفاء : قضية ابن عبد الرؤوف العيادي مفتعلة ومناورة لضرب سمعتنا قبل الانتخابات

نشر في  24 سبتمبر 2014  (17:00)

أصدر المكتب السياسي لحركة وفاء بيانا يوم الثلاثاء 24 سبتمبر، عبر فيه عن استنكار الحركة لتداول وسائل الإعلام بأسلوب مضخم وممنهج نبأ إيقاف السيد صدقي العيادي مع ثلاثة من رفاقه بتهمة التحريض على القتل والاعتداء على الحرمة الجسدية للإنسان، وكان ذلك بواسطة الأقوال والرموز وبأي شكل من الأشكال المعروضة لنظر العموم في الأماكن العمومية والتنويه بالجرائم المذكورة حسب ما جاء في نص البيان.
كما اعتبرت حركة وفاء أن ترويج هذا النبأ هو استهداف لها وهي تتأهب لخوض الانتخابات التشريعية والرئاسية خاصة وان ملف القضية خال من كل وقائع تثبت التهم المنسوبة لابن رئيس الحركة وتعتبر حركة وفاء أن القضية المفتعلة ضد ابن رئيس الحركة هو مناورة مفضوحة قامت بها أطراف متنفذة لم تغير شيئا من عقيدتها وممارساتها التي ضرب بها النظام السابق البلاد طيلة ستين سنة، والقصد منها الإساءة إلى سمعة الحركة ورئيسها عضو المجلس الوطني التأسيسي ومرشحها للانتخابات الرئاسية.
وفي سياق أخر، تلفت حركة وفاء في بيانها الصادر الشعب التونسي والرأي العام إلى خطورة الحادثة التي تثبت صحة طرحها وثبات موقفها في مقاومة الفساد ورموزه والتصدي للقوى المضادة للثورة التي تستهدف الحركة ومواقفها التي عبرت عنها بكل جرأة داخل المجلس الوطني التأسيسي، وخارجه إضافة إلى المطالبة بفتح جميع ملفات الفساد وذلك حسب ما جاء في بيانها.